الجُبير لمعارضة الرياض: نفضنا يدنا من الحرب السورية

الجُبير لمعارضة الرياض: نفضنا يدنا من الحرب السورية

- ‎فيأخبار سوريا
513

تطرقت صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى تراجع أطراف دولية وإقليمية، خاصة السعودية والأردن، عن دعم “المعارضة السورية”، قائلة أنه لم يعد هناك ما يحول دون الانتصار النهائي للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي مقال تحليلي لها كتبت الصحيفة: إن تقليص المساعدات المالية والأسلحة المقدمة “للمعارضة السورية”، بدّد الآمال التي كانت معلقة على الدعم الدولي لمنع الرئيس الأسد من تحقيق النصر في النزاع المسلح الدائر في البلاد.

ولفتت الغارديان إلى الأردن الذي كان أحد أكبر داعمي “المعارضة السورية”، حيث أصدر بياناً في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال فيه إن “العلاقات الثنائية مع دمشق تسير في الاتجاه الصحيح”.

وتابعت الغارديان معتبرة أن هذا البيان كان بمثابة “إعلان موت قضية المعارضة” بالنسبة لكثيرين.

كما نقلت الصحيفة البريطانية قول قادة “للمعارضة السورية”، إبان عودتهم من اجتماع عقد بالعاصمة السعودية الأسبوع الماضي: إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أخبرهم صراحة أن الرياض تنفض يدها من الأزمة السورية.

كما صرّح دبلوماسي غربي بارز: لم يعد السعوديون يهتمون بأمر سوريا. ليس لدى “المعارضة” الآن سوى قطر.

وسلّطت الغارديان الضوء على تركيا قائلة: كانت أنقرة من أوائل داعمي “المعارضة”، الذين حادوا عن المبادرة المشتركة لتسليح “معارضي” الرئيس الأسد، واتجهت لتحقيق مصالحها المحدودة المتمثلة في كبح طموحات الأكراد السوريين، ويسود أنقرة إدراك أن الانتصار في الحرب التي ساندت تركيا فيها “المعارضة” أكثر من أي دولة أخرى لم يعُد ممكنا.

وأضافت الصحيفة في مقالها: في بريطانيا أيضاً استُبدل الخطاب الذي كان يطالب الرئيس الأسد بالتنحي كخطوة أولى باتجاه تحقيق السلام، بخطاب آخر وصفته الحكومة البريطانية بـ”الواقعية النفعية”.

وعبر وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” عن مطلب رحيل الرئيس الأسد باعتباره “ليس شرطاً مسبقاً، لكنه جزء من عملية الانتقال السياسي”.

وتابعت الغارديان: في المقابل فإن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون فوّض روسيا علانية بمهمة إيجاد حل للأزمة السورية.

وكانت مجلة Foreign Policy قد كشفت أن تيلرسون أكد للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مصير الرئيس الأسد أصبح الآن في يد روسيا، وأن أولوية واشنطن في سوريا هي محاربة داعش.

وفي الوقت ذاته تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاف برنامج تديره وكالة الاستخبارات الأمريكية يقوم على إرسال الأسلحة من الأردن وتركيا، إلى بعض فصائل “المعارضة السورية” التي خضعت لتدقيق الوكالة على مدى الجزء الأكبر من الأعوام الأربعة الماضية.

واكتفت واشنطن بلعب دور ثانوي في عمليات سلام متشابكة ومعقدة في كل من جنيف وأستانا، وركزت جهودها في الحرب ضد تنظيم “داعش” وليس الرئيس الأسد، وفقاً للغارديان.

You may also like

سعادة الشخص في النوم أكثر من زيادة الراتب

أثبتت دراسة حديثة أن أكثر ما يسعد الشخص