ماذا يحدث عندما تتوقف عن تصفح هاتفك فور استيقاظك؟

ماذا يحدث عندما تتوقف عن تصفح هاتفك فور استيقاظك؟

- ‎فيأخبار منوعة
170

كتبت (آبي وولفي) مقالاً في موقع   themuse تكلمت به عن تجربتها بالتخلص من التعلق الزائد بمواقع التواصل الاجتماعي، وكيف استطاعت اكتشاف العالم من جديد بعد أن توقفت عن عادة التصفح كل دقيقة، ووفرت كثيراً من الوقت كانت تقضيه في تصفح تلك المواقع، تعالوا لنتعرف معاً على تجربة وولفي في ما يلي:

منذ عدة أشهر أخبرتني متدربة لدي أنها تصرف ساعة في تصفح انستجرام قبل النهوض من سريرها. فقلت لنفسي يا له من هدر هائل للوقت .

ثم انتبهت أن روتيني الصباحي لا يختلف عنها كثيراً، فبعد تأجيل موعد استيقاظي عدة مرات، أمسك هاتفي، انظر إلى الوقت، وأفتح إنستجرام وفيسبوك أو تويتر. وأواصل التصفح، أقوم بهذا الأمر آلياً، فعل ينتج عن اللاوعي.

ومن دون أن أشعر، أصبحت الساعة 7:30 بعد أن كانت 7:05، وتحول الإفطار الهادئ الذي كنت اخطط له إلى تناول ثمرة بسرعة أو ملعقة ممتلئة بزبدة الفول السوداني.

أزعجني البدء بيومي بالكثير من وسائل التواصل الاجتماعي، لهذا السبب قمت بتحدي لتخليص نفسي من تلك العادة حوالي أسبوع على الأقل، وقد قمت بذلك لكن ليس لأسبوع واحد، إنما ما زلت مستمرة في القيام به بعد انقضاء ثلاثة أسابيع.

من فوئد القيام بهذا:

1- لست في عجلة بعد الآن:

لقد أعطاني التحدي وقتاً أكثر، قد تبدو 30 دقيقة لا شيء عندما نخطط لأشياء كبيرة، ولكن عند الصباح قبل العمل تكون كل شيء.

يمكنني أن أترك شعري يجف عوضاً من الخروج بسرعة من الباب وهو لا يزال مبتلاً. يمكنني تجهيز فطور كامل، وفي بعض الأحياناً تمكن من الجلوس لشرب قهوتي باستمتاع، وفعل ما أستمتع به، مثل قراءة كتاب جيد أو الكتابة.

ربما لا تصدق ذلك حتى تجربه بنفسك، إلا أن هناك شيئاً مُهدئاً ومريحاً بشأن بدء اليوم بسلاسة عوضاً عن الاستعجال وسباق الوقت للوصول إلى العمل في موعده.

2- لا أبدأ يومي بمقارنة نفسي بالآخرين:

يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون مذهلة، ويمكنها أن تكون أساسيةً في مساعدة بعض الناس على التطور السريع في مسيرتهم المهنية، ولا يمكنني أن أنكر أنني أحب التمكن من البقاء على تواصل مع أصدقائي وعائلتي اللذين لا أعيش على قريباً منهم.

ولكن بالنسبة لي، الأمر قد يتسبب بالكثير من المشاعر السيئة أيضاً، مثل الغيرة أو الخجل من جسدي أو حتى الشعور بالفشل .

يمكنني ان استمر، ولكن لا أريد، لأنني أعلق في دوامة الإشفاق على الذات هذه.

التصفح دون وعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يتحول سريعاً إلى لعبة مقارنة، وهذا ليس مناسباً لبداية يوم عمل ناجح وجميل.

لم أصبح ماهرة في أسلوب حياتي الجديد هذا بعد، أقع غالباً في فخ التصفح قبل النوم، أعلم جيداً أن ضوء الهاتف مضرٌ لعيني ومخي .

إلا أن التحسن الذي رأيته بعد تخلصي من تلك العادة في بداية يومي، شجعني للاستمرار في المحاولة، لأن هناك الكثير من الأهداف التي أرغب أن أحققها في حياتي، على المستويين الشخصي والمهني، واستحواذ هذا الوقت الإضافي كفيلٌ بتغيير كل شيء.

You may also like

سعادة الشخص في النوم أكثر من زيادة الراتب

أثبتت دراسة حديثة أن أكثر ما يسعد الشخص